عقد الأستاذ الدكتور مصطفى أحمد فؤاد عميد كلية الصيدلة – جامعة المنيا، اجتماعًا موسعًا مع اللجنة العليا لإعداد الخطة الاستراتيجية ؛ للوقوف على مستجدات إعداد الخطة الاستراتيجية للكلية 2026 – 2030، ووضع تصور شامل لمسار الكلية الأكاديمي والبحثي والمجتمعي خلال السنوات القادمة، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة والتحولات المتسارعة في التعليم الصيدلي.
وتناول الاجتماع مناقشة منهجية إعداد الخطة الجديدة، بما يشمل تحديث الرؤية والرسالة والقيم المؤسسية، وإجراء تحليل بيئي شامل للكلية، وتقييم نقاط القوة والضعف والفرص والتحديات، وتحديد الأهداف والغايات الاستراتيجية وفقًا لمتطلبات الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي 2030، ورؤية مصر 2030، ومعايير الاعتماد الأكاديمي المحلية والدولية.
كما ناقش الاجتماع ما تبقّى من أهداف وبرامج الخطة الاستراتيجية السابقة للكلية، وتقييم ما تم تنفيذه وما لم يكتمل، مع تحديد الأسباب الموضوعية لعدم التنفيذ، والتي شملت ظهور مستجدات مرتبطة بمتطلبات الاعتماد والحوكمة. وتم الاتفاق على دمج البنود القابلة للتنفيذ ضمن الخطة الجديدة بعد تحديثها، ووضع آلية واضحة لمعالجة العوائق السابقة، وجدولة تنفيذها بما يضمن تحقيق الاستمرارية والتكامل بين الخطتين.
وأكد د. مصطفى فؤاد أن الخطة تأتي في إطار تطوير شامل لمنظومة العمل داخل الكلية، عبر الارتقاء بالتعليم والتعلم، ودعم البحث العلمي والابتكار، وتعزيز قدرات الطلاب والخريجين، وتطوير البنية التحتية، وتحسين كفاءة الإدارات والوحدات الخدمية، وصولًا إلى تعزيز تنافسية الكلية و مسهامتها في تحويل جامعة المنيا الي جامعة من جامعات الجيل الرابع
وشدد سيادته على ضرورة الاستفادة من الخطط السابقة، وتكامل الخطة الجديدة مع الاستراتيجية العامة لجامعة المنيا، مع تحديد مؤشرات أداء واضحة تُمكّن من متابعة تنفيذ الأهداف وقياس أثرها، ودعم الاعتماد المؤسسي والبرامجي، وزيادة التعاون الدولي، وجذب الطلاب الوافدين، وتعزيز دور الكلية في خدمة المجتمع من خلال المبادرات الصحية.
واستعرض الاجتماع تشكيل فرق اللجان الفرعية المعتمدة من مجلس الكلية وذلك لإعداد مسارات الخطة الاستراتيجية، إيذانًا ببدء مرحلة جديدة تسعى الكلية من خلالها إلى ترسيخ موقعها العلمي والبحثي، وتوفير بيئة تعليمية متميزة تواكب التطورات العالمية في العلوم الصيدلية، وتدعم رؤية الدولة في تحقيق التعليم والبحث العلمي المستدام.